مكتبة قطر الوطنية توقع مذكرة تفاهم مع متاحف قطر

وقّعت مكتبة قطر الوطنية ومتاحف قطر مؤخرًا مذكرة تفاهم لتبادل المعرفة تنص على تعزيز التعاون في مجالات الأبحاث، والتعليم وتنمية المجتمع.
 

وتحدد مذكرة التفاهم سبل التعاون بين المؤسستين في العديد من المجالات، بما في ذلك رقمنة الوثائق التاريخية، وتعزيز مصادر التعلّم الإلكتروني، وتطوير برامج التدريب للباحثين وأمناء المكتبات، والتعاون في تقديم الخدمات المرجعية والفهارس المشتركة، والإعارة بين المكتبات وتوفير الوثائق.
 

وبهذه المناسبة، صرّحت الدكتورة كلوديا لوكس، مدير مشروع مكتبة قطر الوطنية، قائلة: "يسهم التعاون المشترك مع متاحف قطر في إثراء تجربة التعلم من خلال إتاحة مصادرنا المعرفية الهائلة لكل من يعيش على أرض قطر. ولا شك أن تكاتف جهودنا سيعزز منجزات التعلّم الذاتي والتحصيل الدراسي والأكاديمي، كما سيصب هذا التعاون في خدمة جهود الحفاظ على التراث الغني والتاريخ المتنوع في دولة قطر، وسيوفر في الوقت نفسه فرص التعلّم والتطوير الذاتي التي تساهم في تمكين مختلف فئات المجتمع من المواطنين والمقيمين في دولة قطر".
 

من جانبها، قالت سوزان باركر ليفي، مديرة مكتبة متحف الفن الإسلامي: "نحن سعداء للغاية بالتعاون مع مكتبة قطر الوطنية في إثراء حياة مختلف شرائح السكان والمجتمع في قطر، ودعم مسيرة التطور والتقدم الذي حققته دولة قطر كوجهة ثقافية وفنية في المنطقة. ونحن لدينا واحدة من أكبر مجموعات الكتب حول الفن الإسلامي في المنطقة تضم أكثر من 15 ألف كتاب في مكتبة متحف الفن الإسلامي وحدها، ويسعدنا إتاحة هذه المصادر والمراجع لفئات واسعة من المجتمع، بما يُمكّن سكان قطر من التعرف على مجموعاتنا، واستكشاف المعارض، وتذوق الفن الإسلامي من خلال مطبوعاتنا المتنوعة".
 

وتضم متاحف قطر عددًا من المكتبات منها مكتبة متحف الفن الإسلامي، والمتحف العربي للفن الحديث، بالإضافة إلى عدة مكتبات يجري إنشاؤها في الوقت الحالي. وتركز مكتبة متحف الفن الإسلامي على تاريخ الفنون الإسلامية والحفاظ عليها، وتحتوي على الكتب، والدراسات، والدوريات، والمجلات، والمراجع، وكتالوجات المزادات الفنية التي تسلط الضوء على التاريخ الغني للفن الإسلامي في قطر والمنطقة العربية.