مكتبة قطر الوطنية تحتفل باليوم العالمي للوصول الشامل للمعلومات

احتفلت مكتبة قطر الوطنية ومكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في الدوحة واللجنة الوطنية القطرية لليونسكو باليوم العالمي الأول للوصول الشامل للمعلومات، والذي يوافق 28 سبتمبر 2016.
 
ركزت الاحتفالية المفتوحة للجماهير، التي أقيمت في قاعة المحاضرات بجامعة جورجتاون في قطر، على أهمية توفير المعلومات في بناء مجتمعات قائمة على المعرفة، من خلال الحفاظ على المعلومات وحماية الوثائق في دولة قطر.
 
وتضمن الاحتفال عرضًا مباشرًا حول عملية رقمنة المواد والوثائق النادرة المتاحة ضمن مجموعة مكتبة قطر الوطنية، كما شهد تقديم عرض تعريفي حول مكتبة قطر الرقمية، وبرنامج دعم الإتاحة الحرة للمحتوى المعلوماتي فيها.
 
وحول هذه الفعالية وأهميتها، علّقت الدكتورة كلوديا لوكس، مدير مشروع مكتبة قطر الوطنية قائلة: "يشرفنا في مكتبة قطر الوطنية أن نتعاون مجددًا مع مكتب اليونسكو في الدوحة للاحتفال بهذه الفعالية المهمة التي تعكس إحدى القيم الجوهرية للمكتبة، والتزامها الراسخ بدعم المجتمع المحلي وتمكينه من الوصول المجاني لمجموعة واسعة من مصادر المعرفة والمعلومات في صورتها الرقمية حاليًا، وفي صورتها الرقمية والمطبوعة في المستقبل".
 
أما السيدة آنا باولينا، ممثل اليونسكو للدول العربية في الخليج واليمن ومدير مكتب اليونسكو في الدوحة، فقد صرحت قائلة: "يمثل اليوم العالمي للوصول الشامل للمعلومات مناسبة فريدة للاحتفال بقوة المعلومات وتأثيرها ودورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، خاصة الهدف 16.10 الذي يطالب بضمان توفير المعلومات للجمهور وحماية الحريات الأساسية".
 
من جانبها، أضافت الدكتورة حمدة السليطي، الأمين العام للجنة الوطنية لليونسكو، قائلةً: "تعد هذه الاحتفالية واحدة من مبادرات اليونسكو لترويج الوصول الشامل للمعلومات والمعرفة، وضمان إتاحة التراث العالمي من الوثائق الثمينة للجميع، ومساعدة الدول الأعضاء في استغلال الفرص الجديدة التي يتيحها عصر المعلومات من أجل إنشاء مجتمعات متكافئة معرفيًا".
 
جدير بالذكر أن عام 2016 هو أول عام يشهد احتفال العالم باليوم العالمي للوصول الشامل للمعلومات، وذلك استجابة للقرار الذي أقره المؤتمر العام الثامن والثلاثون لليونسكو في نوفمبر 2015.
 
وتدعم مكتبة قطر الوطنية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، رسالة المؤسسة الرامية لإطلاق قدرات الإنسان، والحفاظ على تراث الأمة من أجل أجيال المستقبل، وتعزيز النمو من خلال التنمية البشرية والاجتماعية.