مكتبة قطر الوطنية تنظم فعالية توعوية حول سرطان الثدي في أكتوبر

تنظم مكتبة قطر الوطنية، بالتعاون مع المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، والجمعية القطرية للسرطان، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، فعالية توعوية عن سرطان الثدي. وستنعقد هذه الفعالية في الخامس عشر من شهر أكتوبر الجاري في مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة في المدينة التعليمية.
 
وتهدف الفعالية المفتوحة لكل الجمهور من النساء إلى زيادة الوعي حول سرطان الثدي، وتتضمن عروضًا تقديمية، وأسئلة وإجابات من المتخصصين، وقصصًا حقيقية لنساء نجون من هذا المرض. كما تتيح للمشاركات فرصة التسجيل للكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي، ويتخللها معرض للجهات المشاركة.
 
وحول هذه الفعالية، قالت أماني اليافعي، أخصائية خدمات المعلومات في مكتبة قطر الوطنية: "تستثمر مكتبة قطر الوطنية في صحة المجتمع وسلامته، وتحرص باستمرار على التعاون مع مختلف المؤسسات والجهات القطرية في تدشين الفعاليات والمبادرات التي تخدم كافة فئات المجتمع. ولهذا نشكر كل الجهات المشاركة على إسهامها في دعم قضية سرطان الثدي. ونحث كل النساء على حضور هذه الفعالية، والمشاركة في جلسات التوعية، ومعرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات، إذ ينبغي علينا جميعًا التسلح بالمعرفة وجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات في معركتنا مع هذا المرض. كما تمثل هذه الفعاليات ركيزة أساسية في دعم رحلة قطر لتحقيق مستقبل أفضل، ونحن في مكتبة قطر الوطنية نحرص دائمًا على المساهمة في هذه الرحلة".
 
من جانبها، صرحت الدكتورة صالحة بوجسوم البدر، استشاري أول بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ومدير برنامج سرطان الثدي بمؤسسة حمد الطبية، قائلةً:  "نفخر بمشاركتنا في شهر التوعية الوطنية بسرطان الثدي، الذي أتاح لنا فرصة للتعاون عن قرب مع شركائنا في الرعاية الصحية لزيادة الوعي بأهمية الكشف  المبكر عن مرض سرطان الثدي والوقاية منه، والمشاركة في فعاليات توعوية لشرائح النساء التي نستهدفها. ونحن في مؤسسة حمد الطبية نشجع النساء اللاتي تزيد أعمارهن عن 45 سنة على المشاركة في المبادرات الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي. وعندما تلاحظ أي امرأة في أي عمر أي تغيرات أو أعراض، يجب أن تطلب رأي الطبيب لأن سرطان الثدي يمكن علاجه عند اكتشافه مبكرًا".
 
وقالت السيدة مريم حمد النعيمي، المدير العام للجمعية القطرية للسرطان : «نحرص في الجمعية على المشاركة في كل الفعاليات الكبرى التي تقام في دولة قطر وذلك اهتمامًا منا بالمشاركة المجتمعية في الأنشطة العامة التي يتم تنظيمها، في محاولة للوصول إلى كل الجماهير بكافة فئاتهم لتوعيتهم تجاه السرطان ومسبباته وكيفية الوقاية منه، وأيضاً لتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تنتشر في المجتمع القطري تجاه السرطان،ومن أهمها اعتبار مرض السرطان مرضًا قاتلاً غير قابل للعلاج، لأن السرطان يمكن علاجه بنسبة كبيرة إذا ما تم اكتشافه مبكراً".
 
وأضافت النعيمي قائلةً: "تندرج مشاركتنا اليوم في فعالية مكتبة قطر الوطنية في إطار إطلاق الجمعية لحملة "عشانج"، التي تستمر طوال شهر أكتوبر لتوعية السيدات خاصة والمجتمع بشكل عام تجاه مرض سرطان الثدي، وخطورته، وكيفية الوقاية منه، وأهمية الكشف المبكر في زيادة فرص الشفاء من المرض إذا ما تم إكتشافه في مراحله المبكرة".
 
وقالت الدكتورة شيخة أبو شيخة، مدير برنامج السرطان في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية: "يعرف الناس جيدًا خطورة مرض السرطان، لكن هذه المعرفة لا تنعكس على حضورهم  واجرائهم  للكشف المبكر الذي يزيد فرصة العلاج والشفاء من أي خلايا سرطانية يتم رصدها قبل أن تتطور للمراحل اللاحقة.  لذلك، تمّ التخطيط لتنظيم حملات توعوية يقدمهابرنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء لنشر الوعي بين فئات المجتمع، ونبذل جهدا أكبر لمتابعة هذه الحملات واستمراريتها ووصولها لأكبر عدد ممكن"
 
تبدأ الفعالية في تمام الساعة الرابعة مساءً، بكلمات افتتاحية وجلسة توعية حول مرض سرطان الثدي يليها افتتاح معرض الجهات المشاركة بدايةً من الساعة 5 ونصف وحتى الساعة التاسعة مساءً.
 
وتتمثل رسالة مكتبة قطر الوطنية في نشر المعرفة، وإثراء الخيال، وصقل ملكات الإبداع، ومد جسور المعرفة بين تراث قطر والعالم العربي والإسلامي. وتسعى المكتبة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إلى نشر ثقافة التميز في قطر وترسيخ مكانتها في دعم الابتكار والانفتاح في المجتمع الذي يتطلع لبناء القدرات المستدامة وإثراء الاقتصاد القائم على المعرفة.